مدرسة محمد توفيق دياب الأعدادية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا لدينا
أو التسجيل إذا لم تكن عضوا وترغب فى الإنضمام إلى أسرة المنتدى

مدرسة محمد توفيق دياب ترجوا دوماً لكم النجاح والتفوق

مدرسة محمد توفيق دياب الأعدادية

منتدى تعليمى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

تهنئ ادارة المدرسة والمنتدى*الشعب المصرى *وطلاب المدرسة*بنجاح ثورة 30 يونيو 2013*تحيه كبيره لكل ام شهيد* قدمت ابنهاشهيدا فداء الوطن* لها كل الحب والتحيه *كل سنه وانت طيبه يا امنا جميعا *بمناسب عيد الأم
استفتـــــاء

.: اضغط على كلمة استفتاء لإرسال استفتاءك:.


دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» النشاط الثانى فى مادة العلوم
الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 12:20 am من طرف محمدمقلد

»  التعلم التعاوني ( نظرية وتطبيق ) استراتيجية التعلم التعاوني التعلم التعاوني
الخميس نوفمبر 08, 2018 11:16 pm من طرف محمدمقلد

»  النشاط الاول فى برنامج المعلمون اولا .مادة الدراسات الاجتماعية .الصف الثانى الاعدادى (نشاط بينجو )
الخميس نوفمبر 08, 2018 10:40 pm من طرف محمدمقلد

» مهارات المعلمين المستهدفة في برنامح (المعلمون أولا) القائم على نظرية مجتمع الممارسة
الخميس نوفمبر 08, 2018 10:11 pm من طرف محمدمقلد

» النشاط الاول فى فصل 3/1 مادة العلوم
الثلاثاء نوفمبر 06, 2018 1:08 am من طرف محمدمقلد

» النشاط الاول فى فصل 3/1 مادة العلوم
الثلاثاء نوفمبر 06, 2018 1:00 am من طرف محمدمقلد

» النشاط الاول فى فصل 5/1 مادة العلوم
الثلاثاء نوفمبر 06, 2018 12:45 am من طرف محمدمقلد

» نموذج الجدول الدورى
الجمعة نوفمبر 02, 2018 1:23 am من طرف محمدمقلد

» الاخ العزيز والمدرب الكبير جورج عزيز
الخميس نوفمبر 01, 2018 7:06 pm من طرف محمدمقلد

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 107 بتاريخ الثلاثاء يناير 02, 2018 4:21 pm
مصر
  اقسم بالله اننى
بحب بلدى مصر
من كل فلبى و
سوف ادافع عن
ثورتها بكل ما أملك

دعوة لنظافة القرية
ونظافة المدرسة
السيد وكيل الوزارة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمدمقلد
 
كريم جمال
 
زكى بدوى
 
الشبح المصرى
 
على فهمى
 
عبدالله سعد
 
احمد موسى مقلد
 
محمد محمود طبل
 
جميل صلاح
 
محمد احمد كمال1
 
تهنئه لمعلمى المدرسه
نهنئ معلمى المدرسه ببرنامج المعلمون اولا
عداد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

المبنى

شاطر | 
 

  التعلم التعاوني ( نظرية وتطبيق ) استراتيجية التعلم التعاوني التعلم التعاوني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدمقلد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 19/12/2010
العمر : 49

مُساهمةموضوع: التعلم التعاوني ( نظرية وتطبيق ) استراتيجية التعلم التعاوني التعلم التعاوني   الخميس نوفمبر 08, 2018 11:16 pm


التعلم التعاوني ( نظرية وتطبيق )
استراتيجية التعلم التعاوني
التعلم التعاوني ( نظرية وتطبيق)



تمهيد

إن دور المعلم الأساسي في العملية التعليمية هو التدريس، لذا ينبغي أن يكون خبيرا في هذا المجال بحيث يعي طرق التدريس المناسبة في تحقيق أهداف المنهج المتنوعة، كما يفترض أن ينوع من أساليب التدريس في الفصل الدراسي. ومن طرق التدريس التي تسهم في تحقيق هذه الغايات وتعمل على تحفيز الطلاب وتدفعهم إلى المشاركة بفاعلية في النشاطات الصفية وغير الصفية التعلم التعاوني.


ويعد التعلم التعاوني أحد نماذج التدريس غير المألوفة في مدارسنا، مع أنه يكفل رفع مستوى التعلم لدى الطالب وينمي مهاراته ويكسبه الاتجاهات والقيم الإيجابية، كما أنه يزيد من روح الجماعة والمشاركة؛ عن طريق ممارسة العصف الذهني والمناقشات الحية بين الطلاب.


ولقد لاقى التعلم التعاوني اهتماما متزايدا من منتصف القرن الماضي حتى وقتنا الحاضر، بل إن بعض الجامعات المتقدمة أنشأت مراكز متخصصة لدراسة التعلم التعاوني، والسبب في ذلك يعود إلى أهميته في تطوير كثير من أوجه النمو المختلفة لدى الطلاب.




ما التعلم التعاوني ؟

يمكن تعريف التعلم بأنه عملية اكتساب الطالب للمعارف والمهارات والاتجاهات التي تظهر من خلال التغيير في السلوك بعد المرور بخبرات أو القيام بممارسات يؤديها لتحقيق الأهداف التعليمية. ويعني هذا أن التعلم عملية يقوم بها الطلاب، وليس شيء يؤديه المعلم لطلابه أو يعلمه لهم. إن التعلم بهذه الصورة ليس عملية مشاهدة، وإنما عملية تتطلب من الطالب المشاركة الفاعلة والنشطة بالانغماس في عملية التعلم (Johnson, 1994). أما التعاون فيقصد به عمل يقوم به الطلاب مع بعضهم عبر تقديم يد المساعدة والمؤازرة بصورة متبادلة وباستخدام أدوات الاتصال اللفظية وغير اللفظية مثل الكتابة أو الإشارة.


لذا، نشير مفهوم التعلم التعاوني إلى مجموعة من طرق التعلم التي يعمل الطلاب من خلالها في مجموعات صغيرة مختلفة القدرات تهدف إلى حل مشكلة معينة أو القيام بمهمة أو إنجاز هدف مشترك (أرتز ونيومان، 1990 Artz & Newman,، سلافن،  slavin,l987). ويتطلب التعلم التعاوني بهذه الصورة عمل الطلاب وتحاورهم بصورة جماعية من خلال تسخير طاقاتهم العقلية وإطلاقها والمساعدة في تحفيز جميع أعضاء المجموعة في إنجاز هدف مشترك من خلال القيام بعدد من المطالب. ويتطلب تطبيق التعلم التعاوني التحرر من مفهومه الخاطئ المتمثل في وضع عدد من الطلاب ذوي قدرات مختلفة في مجموعات ثم تشجيعهم للعمل مع بعضهم، فهذا ليس كافيا في الحصول على نتائج جيدة، فيجب أن يكون لدى الطلاب أسباب مقنعة في تقديم العون لزملائهم بتعليمهم وتوسيع معلوماتهم، وهذا هو حجر الزاوية في نجاح التعلم التعاوني (Webb, 1985).


ولتمييز التعلم التعاوني عن غيره من أنواع التعلم، ينبغي مقارنته بالأنواع الأخرى للتعلم. ففي التعلم التنافسي يعمل الطلاب ضد بعضهم لتحقيق أهداف أكاديمية تلبي حاجات شخصية كالحصول على أعلى درجة في الصف والتي عادة ما تمنح لعدد محدود من الطلاب. كما يمكن مقارنة التعلم التعاوني بالتعلم الفردي الذي يقوم فيه الطلاب بتحقيق أهدافهم بصورة غير مرتبطة بالآخرين، والفرق بين هذين النوعين من ناحية التقويم هو أن التعلم التعاوني والتعلم الفردي يمكن تقويمهما بتوظيف مقاييس محكية المرجع، بمعنى أنهم يقومون وفقا لمدى تحقيقهم الأهداف التعليمية. أما التعلم التنافسي فيتم تقويم الطلاب باستخدام تقويم معياري المرجع، بمعنى أنه يتم مقارنة أداء طالب بمجموعة من زملائه في الفصل  .(Johnson, 1994)




فوائد التعلم التعاوني

* التعلم التعاوني خبرة

تعلم الطلاب في مجموعات الأسلوب التعاوني يشبه حال العلماء عند تصديهم لدراسة قضايا ومشكلات متنوعة. فكما لدى الخبراء، فإن الطلاب يكتسبون خبرات غنية عن طريق الاحتكاك بزملائهم، إذ يعمل الطلاب مع بعضهم بعضاً وليسوا منعزلين وذلك عند اقتراح حلول المشكلات علمية أو قضايا مجتمعية. إن مثل هذا الاحتكاك والحوار يجعل من الفصل الدراسي بيئة منتجة للأفكار والحلول المبتكرة.


* التعلم التعاوني يدعم التعلم

يعزز التعلم التعاوني ثقة الطلاب بقدراتهم العقلية؛ حيث إنهم يكتسبون معلومات ومهارات من خلال تعاونهم أكثر من حصولهم عليها جاهزة من المعلم أو قراءة كتاب مدرسي. إن هذا الأسلوب يساعد الطلاب بجعلهم فاعلين في عملية التعلم بصورة ذاتية تدفعهم ليكونوا متعلمين طوال الحياة ولاسيما عند تقليل اعتمادهم على المعلم في الحصول على المعرفة. يحفز مثل هذا الأسلوب الطلاب كي يكونوا مسئولين عن إدارة المواقف التعليمية وبناء معلوماتهم بالتعاون مع أقرانهم من خلال سبر الأفكار، ومناقشة المفاهيم، والإجابة عن الأسئلة المعقدة، والوصول إلى استنتاجات. إن تطبيق هذه العمليات في التعلم التعاوني تجعل المعرفة ملكهم، وليس معرفة مستعارة من المعلم أو من الكتاب المدرسي.


* التعلم التعاوني يحفز جميع الطلاب

يعد التعلم التعاوني ممتعا، فكل طالب في التعلم التعاوني لديه الفرصة للمشاركة، وكل منهم له دور يؤديه في تعميق معرفة زملائه. فعندما يتعاون الطلاب في تحقيق هدف مشترك، فإنهم سوف يتعرفون على مواطن القوة المحجوبة لدى بعضهم البعض والتي يظهر منها -عادة- الجانب العلمي. إذ يقدم التعلم التعاوني -إضافة إلى ذلك- أداة ممتازة تجعل الطلاب مختلفي القدرات والمستويات يعملون مع بعضهم بصورة إيجابية، تبرز أوجه شخصياتهم المختلفة.


* تلبية احتياجات الطالب

إن التعلم التعاوني أداة فعالة لتلبية الاحتياجات الشخصية للطلاب من مثل بناء علاقات أخوية. إذ إن التعلم التعاوني يفرض على الطلاب تفاعلهم مع بعضهم. ويتعلم الطلاب من خلال ذلك السمات الشخصية لزملائهم، وكنتيجة لذلك يمكن التخلص من بعض التصورات الخاطئة التي يحملها الطلاب عن بعضهم.


* التعلم التعاوني يطور العلاقات والمهارات الاجتماعية بين الطلاب

يتطلب النجاح في المهمات والواجبات التي تعطي لمجموعات التعلم التعاوني استيعاب فكرة أنهم سوف (يسبحون معاً أو يغرقون معاً) وفقا لمستوى تعاونهم داخل المجموعة، ويعلم الطلاب نتيجة لذلك على تطوير مهاراتهم وتعاملهم الاجتماعي الذي يساعدهم على القيام بدورهم بصورة جيدة مما ينعكس عليهم إيجابياً داخل المدرسة وخارجها سواء في المنزل، أو في الحياة بوجه عام. فضلاً على أن التعلم التعاوني يلبي حاجات الطلاب الأساسية من التفاعل الاجتماعي، إذ إنه يولد نتائج جيدة في بناء العلاقات.


* التعلم التعاوني يرفع التحصيل العلمي

أظهر عدد من الأبحاث والدراسات التي أجريت منذ عام 1340هـ أن التعلم التعاوني يعمل على زيادة تحصيل الطلاب في جميع الصفوف وبكل المواد الدراسية. فلم يظهر أنه يقلل من تحصيل الطلاب مقارنة بالطرق التقليدية.


* التعلم التعاوني يدفع الطلاب في تقديم أفضل ما لديهم

يترتب على تفوق أحد الطلاب في الصفوف التقليدية، ارتفاع توقعات المعلم من الآخرين، وبالتالي رفع منحنى التقويم، مما يبرز صعوبة أمام الآخرين للمنافسة. أما في التعلم التعاوني فإن الفرصة تتاح أمام الطلاب لتقديم أفضل ما لديهم دون مقارنتهم ببعضهم.


* التعلم التعاوني يحافظ على العلاقات بين الطلاب

إن وجود بعض الطلاب المتميزين وحصولهم على درجات عالية تتفق مع مستواهم الفعلي؛ يدفع الطلاب الآخرين إلى تسميتهم بألقاب وأوصاف قد تكون غير مناسبة. إذ إن لدى الطلاب -عادة- معايير يستخدمونها في تثبيط إنجازات الطلاب المجتهدين.




لماذا ينجح التعلم التعاوني ؟

عندما يعمل الطلاب مع متعاونين نحو الحصول على فائدة مشتركة، فإن العمل الأكاديمي يصبح نشاطا مهما للجميع ويقدره الجميع. ولعل من الأمثلة اليسيرة في تبسيط فكرة نجاح التعلم التعاوني هو التعاون بين اللاعبين في الفرق الرياضية، حيث يساعد كل لاعب زميله نحو تحقيق الهدف المشترك، ويقدر جميع أعضاء الفريق جهود زملائهم في محاولة تنفيذ المهمات والواجبات، وذلك لأن نجاح عضو الفريق سوف يجلب النجاح والتقدير للفريق بوجه عام. هذه الصورة يمكن أن توجد في مجموعات التعلم التعاوني، حيث يحفز التعلم التعاوني الطلاب إلى تقديم أفضل ما لديهم ومساعدة كل منهم الآخر لمزيد من التعلم والتحصيل.


ويمتلك الطلاب القدرة في تقديم يد المساعدة والعون لزملائهم، لعدة أسباب (Slavin, 1987):

1- يستطيع الطلاب تبسيط لغة المعلم إلى لغة تناسبهم. فالطلاب الذين يفشلون في استيعاب أي مفهوم بصورة جيدة من المعلم فإنهم في معظم الأحيان يفهمونه من خلال النقاش الذي يجريه الطلاب فيما بينهم داخل المجموعة والذي يبذل الجميع الجهد في توضيحه.

2- يتعلم الطلاب بصورة عميقة حينما يشرحون لزملائهم. فكل معلم يعرف أننا نتعلم من خلال تدريسنا لطلابنا، فعندما ينظم الطلاب أفكارهم لشرحها لزملائهم، فإنهم يوسعون -في الواقع- من إدراكهم الذي ينعكس بدوره على تعميق فهمهم وتحسينه (Dansereau, 1985).

3- يزود التعلم التعاوني الطلاب بمعلومات عن مستوى زملائهم، وبالتالي إمكانية تقديم المساعدة الملائمة لهم في الوقت المناسب. إذ يساعد التعلم التعاوني الطلاب في الكشف عن مدى تمكن زملائهم من المعلومات أو مدى حاجتهم إلى شرح إضافي. أما الطلاب في الفصول العادية فعندما لا يفهمون الموضوع فإنهم يترددون في طرح الأسئلة والاستفسارات، بل إن كثيرًا منهم يحاول أن يخفض رأسه ويتمنى ألا يسأله المعلم. أما في التعلم التعاوني فتختفي البيئة التي تهدد الطلاب عندما يودون طرح الأسئلة عن شيء لم يفهموه. وغالباً ما تكون البيئة الآمنة حافزا على طرح الأسئلة دون تردد وخوف من منطلق وحدة الهدف.

4- يستطيع الطالب تقديم الإجابات الغريبة والإبداعية وكذلك الإجابات غير الصحيحة، بينما في الفصول العادية فإن الطالب في خطر من أن يضحك عليه زملاؤه في الصف عندما تكون الإجابة خاطئة، أما في التعلم التعاوني فالطلاب كلهم في نفس الوضع، فالطلاب الذين لا يفهمون فإنهم يتلقون مساعدة أكثر من مجرد السخرية.




الأسس النظرية للتعلم التعاوني

ينطلق التعلم التعاوني من أساسين رئيسين (Slavin, 1997)، هما:


أولاً: الأساس النمائي.

يقوم التعلم التعاوني على الاتجاه النمائي المشتق من نظريات بياجيه وفيجاتسكي. الافتراض الأساسي للتعلم التعاوني وفق هذا الاتجاه هو أن التفاعل بين الطالب مع زملائه عند دراسة مشكلات أو موضوعات علمية يزيد من تمكنهم من المهارات والمفاهيم الأساسية مقارنة بتفاعل الطلاب مع المعلم. ويعزي ذلك إلى أن مدى التطور العقلي لدى الطلاب متشابه مما يمكن الطلاب ذوي الأعمار المتقاربة للعمل خلال منطقة النمو نفسها. مما ينعكس على تقارب نوعية اللغة العلمية والأفكار والأخطاء الشائعة التي يمكن أن يلاحظها الطلاب أثناء تفاعلهم داخل المجموعة، وهذا يؤدي إلى تحفيزهم للوصول إلى أقصى نمو متاح لهم في المدى العقلي.



ثانيًا: الأساس الدافعي

يعتمد هذا الاتجاه على أعمال مرتبطة بعدد من العلماء مثل ليون Lewin وديوتش  Deutsch واتكينسون Atkinson  وسيكينر  Skinner، إذ يعتمد التعلم التعاوني على هذا الاتجاه من نقطة مختلفة عن تلك التي في الاتجاه النمائي، فالمنظرون النمائيون يركزون أساسا على نوعية التفاعل. الطلاب في الأنشطة، أما الذين ينطلقون من الاتجاه الدافعي فإنهم يهتمون بالمكافأة أو الهدف الذي يعمل أعضاء المجموعة لأجله. حدد ديوتش -في هذا المجال- ثلاث صيغ نحو تحقيق الأهداف، وهي: الصيغة التعاونية التي يكون فيها هدف الطالب وجهوده يسهمان في تحقيق أهداف الآخرين. الصيغة التنافسية التي يكون فيها هدف الطالب وجهوده يثبطان عملية تحقيق أهداف الآخرين. الصيغة الفردية التي يكون فيها هدف الطالب وجهوده منعزلان عن أهداف الآخرين ولا تؤثر فيهم.

ووفقا لنتائج الأبحاث والدراسات فإن الهدف في التعلم التعاوني يخلق حالة تجعل منه الأسلوب الوحيد الذي يكون أعضاء المجموعة فيه قادرين على تحقيق أهدافهم الفردية عبر بوابة نجاح المجموعة (جونسون وزملائه،  a 1994 Johnson et. al ، وسلافن  Slavin, 1 983).

بمعنى أن هناك اعتماداً متبادلا إيجابياً بين الفرد والمجموعة، فالطالب مرتبط بالآخرين سواء في النجاح أو الفشل. فلا يستطيع أن ينجح الطالب حتى ينجح جميع الطلاب في المجموعة، والعكس صحيح أي أن فشل الطالب هو فشل للمجموعة. وبالتالي مسئولية كل طالب في المجموعة لا تقتصر على تعلمه للمادة العلمية المدرّسة في الصف، ولكنه مسئول -أيضًا- عن مساعدة زملائه في عملية التعلم. لذا؛ يحتاج تحقيق الأهداف الفردية لكل طالب المساعدة من أعضاء المجموعة، بل وبذل أقصى ما لديهم من مؤازرة وتشجيع.




تحت أي الظروف يمكن أن يكون التعلم التعاوني فعَالاً ؟

أظهرت نتائج الأبحاث والدراسات أن هناك نوعين من الظروف يجب أن تتوافر كي يكون التعلم التعاوني فعالا في زيادة إنجاز الطلاب وتحصيلهم.

1- يجب أن يسعى الطلاب ويعملون نحو هدف مشترك مثل الحصول على شهادة أو جائزة. فالمجموعة تعمل بصورة تعاونية عندما يكون هناك فائدة مشتركة، ولا يعني هذا أن وجود الهدف هو الشرط الوحيد في نجاح التعلم التعاوني. فمثلاً عندما يكون لدى مجموعة من الطلاب معضلة مطلوب أن يجدوا لها حلا أو مشروعًا يريدون أن يقوموا بتنفيذه، فقد تعمل المجموعة على ترك أفضل طالب متميز وأكثرهم ذكاء يقوم بهذه المهمة، وبالتالي فإن مشاركة الطلاب ذوي القدرات التحصيلية المنخفضة ليس لها مكان بل إنه سوف يتم تجاهلها بسبب تأثيرها على تأخير العمل ونوعيته.

2- المحاسبة الفردية. يعتمد النجاح في تحقيق هدف المجموعة على تعلم جميع الطلاب Salvin, 1983, a)). فيجب إعداد طلاب المجموعة للنجاح على مستوى المقاييس الفردية. يدفع هذا المطلب أفراد المجموعة على شرح الأفكار لبعضهم والتدرب على المهارات للتأكد من أنهم جميعهم قادرون على النجاح في أدوات التقويم المختلفة.




كيف يمكن معرفة أن مجموعة التعلم مجموعة تعاونية ؟

قبل أن يوظف المعلم الأسلوب التعاوني بصورة فاعلة، يجب أن يسأل نفسه أولاً متى تكون المجموعة تعاونية ومتى تكون غير تعاونية؟ فمجموعة التعلم التعاونية هي واحدة من عدد من أنواع المجموعات التي يمكن أن تظهر في الفصل الدراسي، فبعض مجموعات التعلم تيسر تعلم الطالب وتزيد من نوعيته في الصف الدراسي، في حين أن أنواعاً أخرى تمنع حدوث التعلم وتعيقه، بل تعمل على تكوين عدم انسجام بين الطلاب وحالة من عدم الرضا في الفصل الدراسي.


فيما يلي قائمة بالمجموعات التي يمكن أن توجد في الفصل الدراسي وتساعد في الإجابة عن هذا السؤال (Johnson, 1 994).

1- مجموعة التعلم الكاذبة (الزائفة)

يُحدد الطلاب في هذه المجموعة للعمل والتحاور معاً، ولكن ليس لديهم حافز وحماس في تقديم المساعدة لبعضهم. حيث يظنون أنهم سوف يتم تقويمهم من خلال ترتيبهم وفقا لأداء كل واحد منهم. لذا، تجد ظاهر المجموعة التعاون من خلال الحديث الجماعي، ولكن يتنافس الطلاب فيما بينهم في الباطن. إذ يرى كل طالب في المجموعة أن زميله منافس له يجب أن يؤثر في مستواه سلباً. وبالتالي تكون هناك محاولات لإعاقة عملية التعلم وإخفاء المعلومات عن بعضهم البعض، بل تقديم معلومات غير صحيحة أو مكتملة، ويرجع هذا ببساطة إلى أنهم لا يثقون في بعضهم. وكنتيجة لذلك فإن ناتج المجموعة يكون أقل من مجموع الفرد. وينصح في هذه الحالة بأن يعمل الطلاب بصورة فردية أفضل من أن يعملوا بصورة جماعية.


2- مجموعة التعلم التقليدية

يُحدد الطلاب للعمل مع بعضهم البعض ويرغبون في ذلك، ولكن تركيبة المهام وطبيعة الواجبات لا تتيح لهم التفاعل مع بعضهم. ويظن الطلاب بأنه سوف يتم تقويمهم أفراداً وليسوا أعضاء في المجموعة، فهم يستفيدون من بعضهم ويتفاعلون في توضيح كيفية عمل الواجبات والمهام من أجل الحصول على المعلومات دون وجود دافع إلى أني علم كل منهم الآخر ويساعده ويؤازره. فالمساعدة والمشاركة في هذه الحالة في أدنى صورها، فبعض الطلاب لا يبذلون أي جهد، ولكنهم عالة على الطلاب الآخرين في الحصول على محصلة جهودهم. أما الطلاب المتميزون فيشعرون بالإحباط وبالتالي لا يقدمون خبراتهم العميقة لزملائهم. والنتيجة هي أن مجموع الكل أقل من إمكانية بعض الأعضاء لذا، يمكن أن يعمل الطلاب المجتهدون والجادون بمفردهم أفضل من أن يعملوا مع المجموعة.


3- مجموعة التعلم التعاونية

يعين الطلاب للعمل في هذه المجموعة، وهم متحمسون وسعيدون بذلك، فهم يعرفون أن نجاحهم يعتمد على جهود جميع أعضاء المجموعة، ويتميز مثل هذا النوع من المجموعات بخمس صفات، هي:

أ- يتمثل هدف المجموعة في زيادة تعلم أعضاء المجموعة مما يدفع جميع الأعضاء إلى تقديم أفضل ما لديهم، حيث يتيقنون أنهم سوف يكسبون معاً أو يخسرون معاً، فإذا فشل أحدهم، فإنهم سوف يفشلون.

ب- يعد كل عضو في المجموعة مسئولا عن تقديم العمل بجودة عالية في سبيل تحقيق أهداف الأعضاء الآخرين.

ج- يعمل أعضاء المجموعة وجهاً لوجه من أجل تقديم نتائج مشتركة، فهم يقومون بعمل مشترك يؤدي إلى نجاح الآخرين من خلال المساعدة، والمشاركة، والشرح، والتشجيع. والدعم الأكاديمي والشخصي.

د- يتعلم أعضاء المجموعة المهارات الاجتماعية ويتوقع أن يستخدموها في تنسيق الجهود وتحقيق الأهداف، فالجميع يشعر بالمسئولية والقيادة.

هـ- يحلل الأعضاء فاعلية المجموعة في تحقيق أهدافها وكيفية عملهم مع بعضهم في سبيل تحسين نوعية التعلم.

وكنتيجة لذلك فإن ناتج مجموع جهود المجموعة أكبر من ناتج جهود أعضائها. لذا، يعمل جميع الطلاب بشكل أفضل أكاديميا مقارنة بعمل كل واحد منهم بمفرده.


4- مجموعة التعلم ذات الأداء العالي

نتحقق في هذا النوع من المجموعات جميع محكات المجموعة التعلمية التعاونية ويتجاوز أداؤها جميع التوقعات، وما يميز المجموعة التعاونية ذات الأداء العالي عن المجموعة التعاونية العادية هو مستوى التزام أعضائها بالنجاح وبمساعدة بعضهم.




أخطاء شائعة في التعلم التعاوني

* التعلم التعاوني ليس تقسيما لطلاب الصف في مجموعات بهدف تقديم معلومات ومهارات متطابقة لهم.

* التعلم التعاوني ليس وضع الطلاب بجانب بعضهم للحديث أثناء حل واجباتهم الفردية.

* التعلم التعاوني ليس تحديد مهمة للمجموعة ثم يقوم أد الطلاب بالقيام بجميع الأعمال، في حين يحصل جميع طلاب المجموعة على درجات متشابهة.

* التعلم التعاوني ليس التعلم التعاوني، فالتعليم التعاوني يتناول مجموعة من المعلمين يدرسون للطلاب موضوعا متكاملاً.




أساسيات استخدام التعلم التعاوني

1- حجم المجموعة:

على الرغم من أن حجم المجموعة يختلف وفقا للنشاط التعلمي، إلا أن العدد المثالي للتعلم التعاوني هو أربعة طلاب، وإذا كان الطلاب غير معتادين على التعلم التعاوني وهذه هي التجربة الأولى لهم فإن حجم المجموعة يمكن أن يكون اثنين إلى ثلاثة طلاب.


2- هدف المجموعة:

يجب أن يفهم الطلاب المتوقع منهم تحقيقه، فيجب تحديد هدف المجموعة سواء للتمكن من أهداف تعليمية معينة أو تصميم منتج مثل جدول أو كتابة تقرير أو بناء نموذج أو القيام بمشروع وغيرها. وينبغي أن يحدد المعلم المهارات التعاونية المطلوبة في النشاط ويشرحها للطلاب.


3- الاعتماد الإيجابي:

يصبح النشاط تعلماً تعاونيا فقط عندما يفهم كل طالب أنه لا يمكن له أن ينجح حتى ينجح جميع الطلاب في مجموعته، فيجب أن يستوعبوا جميعاً أنهم يعتمدون على بعضهم. لذا، يجب أن يكون الاعتماد إيجابياً من خلال تعيين دور ذي معنى للطلاب أو السماح لهم بأن يقوموا بهذا التحديد، كما يمكن للمعلم أن يشجع الاعتماد الإيجابي من خلال تقسيم المواد، أو المصادر أو المعلومات المبدئية للنشاط بين أعضاء المجموعة.


4- المحاسبة الفردية:

يفترض أن يكون لدى كل عضو مسئولية مخصصة تسهم في تعلم جميع أعضاء المجموعة. ويفترض كذلك -في الوقت نفسه- أن يصل كل عضو في المجموعة إلى الحد الأدنى من التمكن من المعلومات والمهارات.




تطوير استراتيجيات التعلم التعاوني

لا يوجد نموذج للتعلم التعاوني يناسب جميع الطلاب ويناسب جميع المواقف التعليمية التعلمية. إلا أن هناك خطوطا عريضة يمكن للمعلم من خلالها تطوير استراتيجية ملائمة تناسب طلابه في صف معين.


وتشتمل هذه الخطوط العريضة على ما يأتي:

1- وازن بين احتياجات الطلاب وأساليب تعلمهم

إن الهدف النهائي للمعلم هو التأكد من أن جميع الطلاب قادرون على العمل بفاعلية في أي مجموعة. فقد يهدف المعلم إلى تسريع التعلم لدى بعض الطلاب وخصوصاً الذين يواجهون صعوبة في التحصيل العلمي، وفي الوقت نفسه يحافظ على درجات الطلاب المتفوقين ويتأكد من أنهم لن يتأثروا بالطلاب بطيئي التعلم.


2- حدد الهدف بوضوح

عندما يخبر المعلم الطلاب ماذا يتوقع منهم، يجب أن يتأكد من أن كل طالب يفهم هدف المجموعة، ويفهم في الوقت نفسه دوره في المجموعة. كما يعد مهما أن تكون الواجبات والتكليفات مناسبة للأفراد والمجموعات، أي إن تكليف الطلب بملء الفراغات في الأسئلة في نهاية الفصل أو الوحدة لا يقد مهمة ذات معنى تستدعي التعلم التعاوني بصورة كافية. يحتاج الطلاب -في الواقع- إلى مهمات لا يمكن إنجازها بسهولة من خلال طالب واحد. بل يتطلب التعلم التعاوني مهمة تفرض على الطلاب أن يفهموا أنهم إذا عملوا مع بعضهم فإن المنتج النهائي سوف يصبح أفضل مقارنة بعمل كل واحد منهم بمفرده. وهو يشبه في ذلك الخط المصنعي الذي يمكن أن يضيف كل طالب شيئاً من معلوماته ومهاراته على المنتج التعليمي، وبالتالي يشارك الجميع في عملية الإنتاج. ومن الأفكار الجيدة في هذا المجال تعيين الأدوار في المجموعة.


3- كافا النجاح:

عندما ترى أن الطلاب غير مهتمين بأن مهماتهم وواجباتهم ذات معنى في نجاح المجموعة، فإنه من المناسب تقديم جوائز للمجموعة. والوقت المناسب لمكافأة المجموعات هو عندما ينجحون في إكمال النشاط، ويجب مكافأة نتائج نجاح المشاريع، وكذلك مكافأة طبيعة التفاعل الإيجابي بين المجموعات. ونحذر هنا ألا تكون هذه المكافآت تلقائية. حيث ينبغي أن تستخدم تلك المكافآت لمدة قصيرة، إذ إن الأصل أن يجد الطلاب مكافآتهم في النجاح الذي تحققه المجموعة وكذلك من المعلومات والمهارات التي اكتسبوها من خلال التعلم التعاوني وبالتالي نجاحهم كأفراد.


ومن الأمثلة على المكافآت:

• الاحتفال بالنجاح المشترك للمجموعة.

• زيادة نقاط ودرجات.

• جوائز غير أكاديمية (غذاء، وقت للفسحة، أقلام...).

• درجة للمجموعة الفائزة (بشرط أن يكون عادلا للجميع).


4- شجع حل المشكلات بين الطلاب في المجموعة:

إبعاد الطالب المشكل (المزعج) من المجموعة ضروري أحيانًا، ولكن يجب الأخذ في الحسبان أن عزل الطالب يكون لفترة مؤقتة، فيحتاج الطلاب المسببون للمصاعب إلى دعم الطلاب الآخرين. وينبغي بناء روح التشجيع والتحفيز داخل كل مجموعة. ويقترح أن تقوم المجموعات بتقويم عملها في النهاية، واقتراح الحلول لمشكلات الطلاب وسلوكياتهم دون نقد للشخصيات.


ومن الطرق المقترحة في التأكد من عدم وجود غير مبالين أو مهملين في المجموعة:

• تكوين مجموعات صغيرة.

• تحديد الأدوار.

• طرح الأسئلة عشوائيا لأفراد المجموعة لشرح نتيجة التعلم.

• حث الطلاب على الاستفادة من معلومات المجموعة في حل الواجبات الفردية.

• ملاحظة إسهامات الطلاب وتسجيلها.




استراتيجيات التجميع

يمكن للمعلم في التعلم التعاوني تعيين الطلاب في مجموعات بصورة مقصودة أو توزيعهم بصورة عشوائية. وكل أسلوب له فوائده وميزاته الإيجابية. ويوصي -عادة- بالأسلوب الأول في تكوين جماعات التعلم التعاوني.


1- المجموعات المقصودة:

يحدد المعلم أعضاء المجموعات بصورة مقصودة من خلال تعيين طلاب ذوي قدرات أكاديمية وخلفيات ثقافية واقتصادية مختلفة في المجموعة. تتيح المجموعات غير المتجانسة إظهار المهارات الشخصية للطلاب في عرض وشرح وجهات النظر المختلفة، مما يتيح لهم الاستفادة من بعضهم. وهذا يؤثر إيجابياً على تعميق المفاهيم.

ينصح المعلم عند تكوين مجموعات غير متجانسة إيجاد توازن بين المجموعات في احتوائها على عناصر ذوي قدرات مختلفة. ويحتاج المعلم في البداية إلى تحديد الطلاب « المصادر » أو الطلاب ذوي القدرات الأكاديمية أو العقلية أو الشخصية العالية، ويقوم هؤلاء الطلاب بتيسير عمل المجموعة. لذا ينبغي تعيين -على الأقل- طالب مصدري في كل مجموعة.

وفيما يتعلق بالطلاب المشكلين (المزعجين) الذي يعتقد المعلم أنهم سوف يشوشون على المجموعة، أو الطلاب الذين قدراتهم الأكاديمية منخفضة ويعتقد المعلم أنهم سوف يؤخرون عمل المجموعة، فيمكن توزيعهم على المجموعات التعاونية. وينبغي الحذر في هذا المجال من وضع الطلاب الأصدقاء مع بعضهم البعض بغرض منع تعاونهم السلبي.



2- التجميع العشوائي:

يمكن أن يكون التجميع عشوائيا فعالا مع الطلاب الذين لديهم خبرة في التعلم التعاوني أو عندما يخطط المعلم أن يغير عضوية المجموعات بصورة مستمرة طيلة العام الدراسي. وتوجد عدد من الوسائل التي يمكن من خلالها الحصول على مجموعة عشوائية منها أن يعد الطلاب من واحد إلى خمسة، ويكون الطلاب الذين عدواً رقم واحد في مجموعة، ورقم اثنين في مجموعة وهكذا. كما توجد وسيلة أخرى ممتعة في تعيين الطلاب عشوائيا مثل أن توضع أرقام في كيس وتكون الأرقام من 1 إلى 4 في مجموعة ومن 5 إلى 8 في مجموعة وهكذا. ويمكن أن يستخدم المعلم بطاقات على هيئة أسود ونمور وصقور. .. الخ، والطلاب الذين يختارون صورة الأسد في مجموعة. ويجد الطلاب عادة متعة عندما يكتشفون من هم زملاؤهم في المجموعة، ثم يطلب من المجموعة اقتراح اسم لمجموعتهم، وتعديل مقاعدهم كي يكونوا في مقابل بعضهم.



3- تحديد الأدوار:

تحديد الأدوار من المتطلبات المهمة لنجاح التعلم التعاوني. حيث يحتاج عمل المجموعة أن ينظم ليكون لدى كل طالب جزء من العمل يؤديه. بمعنى آخر ينبغي أن يكون عمل المجموعة كما في فريق الجراحة، كل فرد له دور من خلاله يسهم في نجاح المجموعة، لذا يحتاج أن يكون لدى كل طالب دور يتميز به عن الآخرين في مجموعته. وفي هذا المجال يجب الأخذ في الحسبان سلوكيات الطلاب عند إسناد الأدوار إليهم.


يمكن للمعلم أن يقترح بعض الأدوار عنده، ومن الأمثلة لبعض الأدوار، هي:

1- ميسر: يعد الميسر قائد المجموعة، فهو مسؤول عن جعل عمل المجموعة وحوار أعضائها يسير بصورة سلسلة من خلال الإشراف على عمل المجموعة. فهو مسئول عن إدارة المجموعة بحيث يكون لدى كل طالب الفرصة للمشاركة والحديث والسؤال وأن يستمع الطلاب لبعضهم البعض، ومناقشة الأفكار التي تطرح.

2- المسجل: مسؤول عن تسجي البيانات والأجوبة والأسئلة المعطاة للمجموعة.

3- المتحدث: مسؤول عن شرح النتائج التي توصل إليها الطلاب للمعلم أو لباقي المجموعات في الفصل.

4- مسؤول الضبط: مسؤول عن التأكد من أن الممارسات والنقاشات آمنة وأن يخبر المعلم بأي حالة قد تقود إلى مشكلات.

5- المراقب: مسؤول عن التأكد من أن كل طالب انتهى من واجبه ومهمته المسؤول عنها.

6- مدير المواد: مسؤول عن جمع أوراق النشاطات في النهاية، ويراقب استخدامها في النشاط، وينظم الانتهاء من العمل ويرجع بالمواد والأدوات إلى أماكنها المناسبة بعد النشاط.


إن مرحلة تعيين الأدوار تعد عملية مهمة، وينبغي أن يحرص المعلم على مراعاة سلوكيات كل طالب. فالطالب الخجول يناسبه دور (المسجل)، في حين أن الطالب الذي يود إبراز نفسه يسند له دور (المتحدث). أما (الميسر) فهو الدور الذي يود بعض الطلاب القيام به أو الابتعاد عنه، ومن التوجيهات المهمة عند إسناد دور الميسر عدم غرس تصور أن هذا الطالب ينفع أن يكون قائدا دائماً، بينما ذلك الطالب لا ينفع قائدا، ففي بعض الأحيان الطلاب الذين لا يودون القيام هم من أفضل الطلاب في القيادة.




الإشراف على مجموعات التعلم التعاوني

يتطلب تطبيق التعلم التعاوني عدداً من المهارات، وفي هذا الجزء سوف نتناول بعض هذه المهارات التي يمكن أن يقوم بها المعلم.


1- مهارات الإشراف على المجموعة

* الدخول إلى المجموعة بهدوء.

* استخدام صوت منخفض.

* أخذ الدور في الحديث.

* استخدام الأسماء والنظر إلى المتحدث.

* عدم التوبيخ أو التندر.



2- مهارات الأداء (مهارات إدارة المجموعة).

* شارك بالأفكار والآراء.

* استفسر عن الحقائق والأسباب.

* أعط توجيهات لعمل المجموعة (تقديم الأهداف، إتاحة الوقت وتحديده، اقتراح إجراءات العمل).

* شجع كل واحد على المشاركة.

* اطلب المساعدة في التوضيح.

* عبر عن الدعم والقبول.

* قدم الشرح أو التوضيح.

* أعد صياغة الإسهامات.

* بث الحماس في المجموعة.



3- مهارات إدارة الاختلاف بين الطلاب:

* انقد الأفكار وتجنب نقد شخصيات الطلاب.

* ساهم في توضيح الاختلاف بين أفكار الطلاب والمنطق فيها.

* اجمع الأفكار تحت موقف واحد.

* اطلب التبرير في الختام.

* اسبر الأفكار عبر الأسئلة العميقة.

* ساهم في إنتاج إجابات جديدة.



4- مهارات تعميق التعلم التعاوني:

* اطلب من بعض الطلاب إخبار طلاب الفصل عن شيء تعلموه من زملائهم.

* اطلب من الطلاب إخبار زملائهم المجاورين لهم شيئاً قام به زملاؤهم في مساعدتهم اليوم.

* اعرض بعض السلوكيات الإيجابية التي لاحظتها أثناء عمل المجموعات.

* اطلب من بعض الطلاب تسمية شيء واحد يمكن فعله في المرة القادمة لتعميق التعاون.

* قدر استخدامك للمهارات التعاونية المستهدفة باستخدام بعض العبارات الإيجابية مثل ممتاز، عظيم، جيد جدًّا، أحسنت.

* عبر عن شعورك في بداية العمل بالقول أمام المجموعات بأنك سعيد بتطبيق المجموعات التعاونية في الفصل، وكذلك القول عند نهاية العمل بأنك محظوظ وسعيد بالعمل مع هذا الفصل، واشكرهم على مساعدتك في نجاح العمل.




أنواع التعلم التعاوني

هناك نموذجان من التعلم التعاوني يقع تحتهما عدد من الاستراتيجيات التعلمية المختلفة، وهما: النموذج التعاوني الكامل والنموذج التعاوني التنافسي (1985 Okebukola,). ويتطلب توظيف هذين النموذجين تكوين مجموعات صغيرة من الطلاب تتفاعل أفرادها مع بعضهم. وتعد المجموعة الصغيرة الوحدة البنائية التي يتم التعلم.


من خلالها بدلاً من التعلم من خلال شرح المعلم في الصفوف التقليدية أو بدلاً من تعلم الطالب على المستوى الفردي بصورة غير مرتبطة بزملائه ((Sharan, 1980). وعلى الرغم من أن هذين النموذجين للتعلم التعاوني يشتركان في عدد من الخصائص، إلا أن النموذجين يبتعدان فيما بينهما في صفات مهمة.


إذ يفتقد النموذج التعاوني الكامل إلى التنافس بين المجموعات أو حتى التنافس على مستوى المجموعة، فالطلاب يؤدون واجباتهم مع بعضهم وينتهزون الفرص في مساعدة كل منهم الآخر، فلا توجد مقارنات بين إنجاز طالب وطالب آخر في المجموعة نفسها، أو مقارنة إنجاز مجموعة بمجموعة أخرى. أما في النموذج التعاوني -التنافسي، فإن العمل قائم على التعاون بين أفراد المجموعات من جهة والتنافس بين المجموعات من جهة أخرى. بمعنى أن الطلاب يعملون بصورة تعاونية في أداء المهمة داخل مجموعتهم، في حين تتنافس كل مجموعة مع المجموعات الأخرى.




استراتيجية تقسيمات إنجازات الفرد والمجموعات (STAD):

تمثل هذه الاستراتيجية مثالاً على النموذج التعاوني -التنافسي. يمكن أن تستخدم هذه الاستراتيجية في تدريس أي مادة أو نشاطات يكون فيها السؤال/ الأسئلة في الغالب لها إجابة واحدة. وتعد هذه الاستراتيجية من الاستراتيجيات الجيدة للمعلمين الذين يفتقدون الخبرة اللازمة في تطبيق التعلم التعاوني  1990) Slavin, 1 988,). وقبل تطبيق التعلم التعاوني في الصف الدراسي، فإنه من الأفضل أن يقضي المعلم بعض الوقت مع الطلاب في وصف التوقعات السلوكية من الطلاب أثناء التعلم التعاوني، وشرح كيفية اختلاف مجموعات التعلم التعاونية عن التعلم بالصورة التقليدية، وينبغي تعريف الطلاب في حد أدنى بالعمليات التي تجري في مجموعات التعلم التعاونية، ووصف السلوكيات الإيجابية، وتوضيح معنى الاعتماد المتبادل الإيجابي والمحاسبة الفردية وعلاقتها بالدرجات والمكافآت، وكذلك يمكن أن يوضح المعلم دوره في مراقبة سلوكيات المجموعات والطلاب، وذلك بسبب أن بناء المجموعة ضروري في نجاح هذه الاستراتيجية.


إن هذه الاستراتيجية تركز على تحسين الأداء الفردي وكذلك على كسب النقاط لمجموعة التعلم، فكل طالب في المجموعة يسهم في زيادة درجاته من خلال الاختبار وكذلك في زيادة درجات الفريق، ويتم تطبيق هذه الاستراتيجية عبر سبع خطوات عملية سوف نتناولها لاحقاً.



وعموما هناك أربع فوائد في تطبيق هذه الاستراتيجية:

1- جميع الطلاب لديهم فرص متساوية للنجاح في تعلم المعلومات والمهارات المستهدفة.

2- جميع الطلاب لديهم فرص متساوية في الحصول على جوائز بعد كل درس.

3- جميع الطلاب لديهم فرص متساوية لكسب درجات عالية (من خلال مقارنة أداء الطلاب بأدائهم السابق، وإعطاء الطلاب الضعفاء والأقوياء على حد سواء الفرصة للحصول على درجات عالية).

4- تقديم جوائز للمجموعات التعاونية يدفع الطلاب إلى التنافس وزيادة التحصيل (Kagan, 1993).




المكونات الأساسية للاستراتيجية

تتضمن هذه الاستراتيجية سبع مكونات أساسية:


1- أهداف تعلم واضحة:

تتطلب هذه الخطوة من المعلم تحديد أي المعلومات سوف يتعلمها الطلاب وماذا يمكن أن يفعلوه بالمعلومات في نهاية تعلم الوحدة الدراسية.



2- الإعداد لما قبل التدريس:

تشتمل هذه الخطوة على عدد من الإجراءات مثل تقسيم الفصل إلى مجموعات، وتعيين أعضاء المجموعات، فيمكن أن يتراوح عدد المجموعة الواحدة من ثلاثة طلاب إلى خمسة طلاب، والعدد المثالي أربعة طلاب، يكون أحدهم ذا تحصيل عال أو يمتلك مهارات عقلية متقدمة، بينما يكون أداء الطالبين الآخرين عاديا، أما الطالب الرابع فيكون أداؤه منخفضا. كما تتضمن هذه الخطوة إعداد أوراق العمل، والاختبارات القصيرة، وتحديد الدرجات وغيرها من أدوات التقويم، كما تتضمن الخطوة تحديد المواد التعليمية، والإعداد للمحاضرات القصيرة، واختيار المكافآت للمجموعة صاحبة المركز الأول.



3- توجيه انتباه الطلاب إلى محتوى الدرس

تتضمن هذه الخطوة تقديم المعلم للمحتوى المرتبط بنتائج التعلم المتوقعة عبر توظيف وسائل متعددة، منها: استخدام المحاضرة أو التدريس المباشر أو توظيف برامج الكمبيوتر أو الفيديو وغيرها من الوسائل والوسائط. ومطلوب من المعلم توجيه انتباه الطلاب إلى العناية بالمعلومات المقدمة كي يحصل الطلاب على درجات عالية في اختباراتهم الفردية والتي سوف تحدد درجات المجموعة التي ينتمي إليها.



4- إنجاز مهمات التعلم التعاوني

تعد هذه الخطوة من أهم الخطوات في هذه الاستراتيجية فهي تركز على العمل بشكل جماعي وإفادة الطلاب بعضهم لبعض، ويجب التأكيد على كل طالب بأن يقدم أفضل ما لديه للمجموعة، وأن تقدم المجموعة أفضل ما لديها لمساعدة الطالب. فالمهمة الرئيسة للمجموعة التعاونية هي مساعدة الطلاب لبعضهم في فهم المحتوى والتمكن من المهارات بغرض الحصول على الدرجات العالية في الاختبارات الفردية، وكذلك في التقويم الذي يتم على مستوى المجموعة. فتعمل كل مجموعة على التمكن من المادة العلمية الموجودة في الكتاب، وعادة يكون لدى الطلاب أوراق عمل أو أي أرواق أخرى مرتبطة بالمادة العلمية، ففي الرياضيات يمكن أن يعمل الطلاب على حل مسائل رياضية ثم يقارنون بين إجاباتهم، ويناقشون الاختلافات بينهم في النتائج. وفي الإملاء يمكن أن يدرب كل طالب زميله الآخر. وفي الدراسات الاجتماعية يمكن أن يعمل الطلاب معاً لدراسة بعض المفاهيم وربطها بالمعلومات الموجودة في المراجع العلمية. وبغض النظر عن المادة الدراسية، فإنه ينبغي أن يشجع الطلاب على شرح الأفكار والمهارات لبعضهم أكثر من إعطاء إجابات صحيحة.

ومن جهة أخرى ينبغي للمجموعة أن تظهر الاهتمام المتبادل والاحترام اللازم لنجاح العلاقات بين المجموعات وقبول الاختلاف فيما بينهم. وهنا يفترض أن يأخذ جميع الطلاب الوقت الكافي للعمل في هذه المرحلة، ولكن ينبغي أن يكون الوقت بصورة عادلة للجميع.



5- الاختبارات الفردية

بعد تقديم أجزاء المحتوى المهمة من قبل المعلم، وبعد تمكن الطلاب من المعلومات والمهارات داخل المجموعة التي تتطلب ربما حصة أو حصتين أو ثلاثاً؛ وينبغي الكشف عن مستوى تعلم الطلاب لما يفترض أن يتعلموه. لذا يأخذ الطلاب اختبارات فردية قصيرة أو يقومون بكتابة تقارير دون مساعدة الآخرين.



6- نقاط تصور الطالب والمجموعة

تقارن علامات كل طالب بدرجاته السابقة وكيف تحسنت. وتحسب النقاط لكل الطلاب وتجمع للحصول على درجة المجموعة.



7- التعرف على المجموعة الفائزة وتقديم المكافأة

يحصل كل طالب على شهادة أو أي جائزة في حالة تفوق مجموعته على المجموعات الأخرى. وإذا استمرت المجموعة نفسها للعمل في جولات تنافسية جديدة؛ يمكن أن تكون المقارنة بين مجموع درجات الطلاب السابقة في المجموعة ومقارنتها بدرجاتهم في الجولة الجديدة ويحسب الفرق، وذلك لتحديد الفريق الفائز.




تقويم التعلم التعاوني

يبدو أن تقويم التعلم التعاوني صعب ولكنه في الواقع مثله مثل أي تقويم، إلا أن المعلم يحتاج إلى تطوير بعض المهارات الخاصة بالمراقبة، وهي على النحو الآتي:


* مراقبة الطلاب

ينبغي مراقبة الطلاب وملاحظتهم أثناء التعلم التعاوني، فهذه الفترة هي الوقت الملائم للملاحظة والمراقبة والتدريب، فعندما يقوم المعلم بمراقبة المجموعات، فإنه يمكن أن يدعم السلوكيات التعاونية ويستخدم في ذلك بطاقات الملاحظة، إذ يمكن أن يسجل المعلم عدد المرات التي يلاحظ فيها الطالب يستخدم فيها مهارة التعاون مثل الإسهام في الأفكار أو طرح الأسئلة. كما يمكن للمعلم أن يلاحظ الطلاب غير المتفاعلين أو الطلاب الذين اصطدموا بمشكلات تستدعي تقديم المساعدة التي يجب أن تقدم في حدود معينة. ولكن ينبغي التأكد من أن الطلاب أخذوا الفرصة في تحليل المشكلة فيما بنيهم. ويتجنب المعلم الانشغال بأعمال أخرى مثل تصحيح الواجبات حتى لو كان الطلاب منشغلين بالعمل في المجموعات.



* ماذا تقوم ؟

ماذا يفترض أن نقوم في نشاطات التعلم التعاوني؟ هل هو نجاح الطالب؟ أم هو نجاح المجموعة؟ أم هو تنمية مهارات التعاون؟

يفترض في الواقع تقويم جميع هذه المحاور، وهناك عدة طرق لتقويم هذه الأوجه، وهي:



* نجاح الطالب كفرد.

يمكن أن يتم التقويم من خلال تقديم أسئلة للطلاب معدة مسبقاً أو من خلال اختبارات قصيرة، كما يمكن حث الطلاب على تقديم منتجات مثل التقارير أو النماذج أو رسوم تقوم بوضع درجات عليها.



* نجاح المجموعة.

يمكن أن تقوم المجموعة وفقا لمستوى إنجاز المهمة الموكلة إليها، فمن الأسئلة التي يمكن طرحها في هذا المجال هي: هل تم الانتهاء من المهمة في الوقت المناسب؟هل نتائج عمل المجموعة دقيقة؟ وإذا كان الجواب (لا) هل الأخطاء مبررة من قبل المجموعة؟ مثل هذه المعايير يمكن أن تقدم إطارا لتقويم المجموعة.



* مهارات التعاون.

يمكن تقويم هذه المهارات باستخدام بطاقات ملاحظة لسلوك الطلاب في المجموعة، فتقويم الطلاب في هذه المجال يساعدهم ويحفزهم على استخدام مهارات التعاون، فإذا أراد المعلم أن يضع درجات لهذه المهارات فيفترض أن يستخدم قوائم التدقيق أو قوائم التقدير عند مراقبة الطلاب. كما يمكن توظيف هذه البطاقات على مستوى المجموعات.




الخلاصة

يعد التعلم التعاوني أحد نماذج التدريس غير المألوفة في مدارسنا، مع أنه يكفل رفع مستوى التعلم لدى الطالب وينمي مهاراته ويكسبه الاتجاهات والقيم  الإيجابية، كما أنه يزيد من روح الجماعة والمشاركة؛ عن طريق ممارسة العصف الذهني والمناقشات الحية بين الطلاب. ولقد لاقى التعلم التعاوني اهتماما متزايدا من منتصف القرن الماضي حتى وقتنا الحاضر. ولقد أشرنا إلى أن مفهوم التعلم التعاوني يعني توظيف المعلم لمجموعة من طرق التعلم يعمل الطلاب من خلالها في مجموعات صغيرة مختلفة القدرات تهدف إلى حل مشكلة معينة أو القيام بمهمة أو إنجاز هدف مشترك (أرتز ونيومان، 1990، Artz & Newman, 1990، سلافن، Slavin, 1987). ويتطلب التعلم التعاوني بهذا الشكل عمل الطلاب وتحاورهم بصورة جماعية من خلال تسخير طاقاتهم العقلية وإطلاقها والمساعدة في تحفيز جميع أعضاء المجموعة في إنجاز هدف مشترك من خلال القيام بعدد من المطالب. ثم عرضنا في هذا الدليل إلى الأساس النظري للتعلم التعاوني المتمثل في الأساس النمائي والأساس الدافعي. ثم أوضحنا شروط تطبيق التعلم التعاوني، وانتهينا إلى عرض إحدى استراتيجيات التعلم التعاوني وهي استراتيجية تقسيمات إنجازات الفرد والمجموعات (STAD).





المراجع

اتجاهات ومفاهيم وتطبيقات حديثة في التربية - سلسلة التثقيف التربوي (1) ، إعداد : د. منصور عبد العزيز بن سلمه ، أ. محمد بن عبد الله الزغيبي  د. راشد بن حسين العبد الكريم   د. وجيه قاسم القاسم ، من إصدار وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية ، الطبعة الأولى ، 1429هـ - 2008م



Artz, A. F, & Newman, C.M. (1990). Cooperative Learning. Mathematics Teacher, 83, 448-449.

Dansereau, D.F., (1985). "Learning strategy research. "In Thinking and Learning Skills: Relating Instruction to Basic Research, v 1. (Eds) Segal, S. Chipman, and R . Glaser. Hillsdale, N.J. : Erlbaum.
Kagan, S . (1993). Cooperative Learning. San Juan Capistrano, CA: Kagan Cooperative Learning.

Okebukola,P.A., (1985). The relative effectiveness of cooperative and competitive interaction techniques in strengthening students ' performance in science classes. Science Education, 69(4), 501-509.

P1iest, Q.; Wilkinson, T., & Stahl, R., (1996). Student teams-achievement divisions (STAD): applications to the science classroom. In Robert J. Stahl (Ed.). Cooperative Learning in Science: A Handbook for Teachers. NY: Addison-Wesley Pub. Com.

Johnson & et al. ( 1 994) .Cooperative Learning in the Classroom. (ERIC Document Reproduction Service No. ED 379 263).

Slavin, R.E.,(l 997). Developmental and Motivational Perspectives on Cooperative Learning: A Reconciliation. Child Development, 58, 1161 - 1167.

Slavin, R. E. (1990). Cooperative Learning: Theory, Research, and Practice. Englewood Cliffs, NJ: Prentice Hall.

Slavin, R. E. (1988). Student Team Learning: An Overview and Practical Guide. 2nd  el. Washington, DC: National Educational Association.

Salvin, R. E. (1987, Nov). Cooperative Learning and the Cooperative School. Educational Leadership. Virginia : ASCD.

Salvin, R.E. (1983 a). Cooperative Learning. NY: Longman.

Salvin, R.E. (1983 b)." When Does Cooperative Learning Increase Student Achievement?" Psychological Bulletin, 94, 429-445.

Sharan, S. (1980). Cooperative Learning in small groups: Recent methods and effects on achievement, attitude and ethnic relation. Review of Education Research, 50, 241-27 1 .

Webb, N . (1985). Student Interactive and Learning in Small groups: A Research Summary." In Learning to Cooperate, Cooperating to Learn. (Eds) R.E. Slavin. NY: Plenum.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mtawfeek.ahlamontada.com
 
التعلم التعاوني ( نظرية وتطبيق ) استراتيجية التعلم التعاوني التعلم التعاوني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة محمد توفيق دياب الأعدادية :: مدرسة محمد توفيق دياب الإعدادية بنين :: برنامج المعلمون اولا-
انتقل الى: