مدرسة محمد توفيق دياب الأعدادية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا لدينا
أو التسجيل إذا لم تكن عضوا وترغب فى الإنضمام إلى أسرة المنتدى

مدرسة محمد توفيق دياب ترجوا دوماً لكم النجاح والتفوق

مدرسة محمد توفيق دياب الأعدادية


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 
تهنئ ادارة المدرسة والمنتدى*الشعب المصرى *وطلاب المدرسة*بنجاح ثورة 25 يناير2011*تحيه كبيره لكل ام* قدمت ابنها شهيدا فداء الوطن* لها كل الحب والتحيه *كل سنه وانت طيبه يا امنا جميعا *بمناسب عيد الأم
استفتـــــاء

.: اضغط على كلمة استفتاء لإرسال استفتاءك:.


دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» التعلم النشط ( مفهوم واستراتيجيات
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 4:48 am من طرف محمدمقلد

» التعلم النشط ( مفهوم واستراتيجيات
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 3:06 am من طرف محمدمقلد

» شادى جمال طه مقلد
الإثنين يوليو 21, 2014 10:06 am من طرف محمدمقلد

» شادى جمال طه مقلد
الإثنين يوليو 21, 2014 9:48 am من طرف محمدمقلد

» شرح درس الحد الجبري والمقدار الجبري الصف الاول الاعدادى
الأحد أكتوبر 20, 2013 9:09 pm من طرف محمدمقلد

» شرح الصف الأول الأعدادى المادة وخواصها - علوم للصف الأول الاعدادى
الأحد أكتوبر 20, 2013 1:51 am من طرف محمدمقلد

» بعض مشكلات الإدارة المدرسية
الجمعة أغسطس 31, 2012 5:38 am من طرف محمدمقلد

» كراهية الطالب للمدرسة
الجمعة أغسطس 31, 2012 5:19 am من طرف محمدمقلد

» مسؤولية المعلم
الجمعة أغسطس 31, 2012 5:14 am من طرف محمدمقلد

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 56 بتاريخ السبت سبتمبر 16, 2017 11:27 pm
مصر
  اقسم بالله اننى
بحب بلدى مصر
من كل فلبى و
سوف ادافع عن
ثورتها بكل ما أملك

دعوة لنظافة القرية
ونظافة المدرسة
شهداء مصر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمدمقلد
 
كريم جمال
 
الشبح المصرى
 
زكى بدوى
 
على فهمى
 
عبدالله سعد
 
محمد محمود طبل
 
احمد موسى مقلد
 
جميل صلاح
 
محمد احمد كمال1
 
تهنئه لأوائل الصف الثانى
My Great Web page
عداد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

المبنى

شاطر | 
 

 العصر الرقمي والتعليم .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدمقلد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 206
تاريخ التسجيل : 19/12/2010
العمر : 48

مُساهمةموضوع: العصر الرقمي والتعليم .   الأربعاء يناير 19, 2011 2:46 am

العصر الرقمي والتعليم .

* ـ قادت التقنية الرقمية إلى تطورات كبيرة في المجالات المختلفة، ويمكن وصف العصر الحالي بالعصر الرقمي .
لقد تمت الإشارة -في الجزء الأول من هذه الورقة- إلى أن التعليم في هذا العصر سيعتمد على المدرسة الإلكترونية، حيث التقنية الجديدة من الحواسيب والأجهزة المرتبطة بها والشبكات وخاصة الإنترنت ستكون أدوات شائعة .. وستؤدي هذه التقنية إلى تغير جذري في العملية التعليمية .
وفي الجزء الثاني تم تسليط الضوء على التوجهات والمبادرات والقرارات العائدة للمدرسة الإلكترونية / مدرسة التعليم المستقبلي في بلدان الاتحاد الأوربي .
وفي الجزء الثالث تم استعراض موجز للتعليم في مدارس المملكة العربية السعودية .
وخلصت ورقة العمل هذه إلى بعض الاستنتاجات .

* ـ العصر الرقمي والتعليم :
* ـ كان العلم ومازال وسيبقى السر الكامن وراء تقدم الأمم وتفوقها، وتستمر المساعي حثيثة لإيصال العلم للمتعلمين وفق أفضل السبل والتقنيات الممكنة .
في الماضي كان المعلم ينقل العلم إلى المتعلم عن طريق الشرح له والرد على استفساراته أي عن طريق المحادثة بينهما، وبالتالي كان عدد المستمعين للمعلم الواحد محدوداً .. بعد ذلك أتت مرحلة (ثورة) القراءة – الكتابة حيث أصبح من الممكن لأعداد كبيرة أن تتلقى العلم من المعلم .. في هذه المرحلة كانت التقنيات المتاحة هي القلم والورق ولاحقاً الصحافة المطبوعة .
تلت هذه المرحلة مرحلة (ثورة) التجمعات التعليمية (المدارس والكليات) والتي تميزت بتجمع الطلاب والأساتذة والموارد الأكاديمية مع بعضها، فقد استقطبت هذه التجمعات الطلاب والأساتذة من مسافات بعيدة عنها مما مكنهم من التفاعل فيها تلقائياً .. كما تم في هذه المرحلة تجميع وتنظيم الموارد الأكاديمية في أقسام تخصصية، وكانت التخصصات تتطور مع الزمن وتنقسم إلى أقسام فرعية أكثر تخصصية .. وفي هذه المرحلة كانت التقنيات المتاحة هي قاعات المحاضرات والمخابر والمكتبات .
في الوقت الحالي يمكن اعتبار المرحلة (الثورة) الثالثة قد بدأت مع نهاية القرن الماضي ومطلع القرن الحالي ، وهذه المرحلة ما هي إلا نتاج للعصر الإلكتروني الرقمي وما يقدمه من تقنيات : شرائح السيليكون، أجهزة التلفون، آلات الفاكس، الكاميرات الفيديوية، الحواسيب، وسائل الاتصالات وما تستخدمه من تقنيات الألياف البصرية والأقمار الصناعية، ووسائل تخزين المعلومات، والشبكات حول العالم وخاصة الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) [1] .
ويمكن ببساطة القول بأن عالم اليوم هو عالم مليء بالصـور والصوت عبر الوسـائل المخـتلفة ( تلفزيون، راديو، حواسيب، صحف، مجلات، إعلانات)، ويمكن وصف الثقافة المعاصرة بأنها ثقافة (القراءة والكتابة الرقمية ) عن طريق الوسائط التقنية [2] .
ومن المتوقع أن يحدث العصر الرقمي ثورة في التعليم حيث تمكن تقنيات هذا العصر الطلاب من أن يصبحوا أكثر نشاطاً وأكثر استقلالية في تعلمهم .. فالإنترنت سوف تسمح بإقامة تجمعات ذات بنى معـرفية جـديدة يمكن فيها للأطفال وللبالغين في أنحاء العالم من أن يتعاونوا وأن يتعلموا الواحد من الآخر [3] .
وسوف تسمح الحواسيب للطلاب بتحمل مسؤولية التعلم عن طريق الاستكشاف والتعبير والتجربة .. وهذا سينقل دور الطالب من كونه "متلقي للعلم" إلى "باحث ومفكر ومبدع في العلم" ودور المعلم من "خبير ناقل للعلم" إلى "متعاون أو موجه ومشرف على العلم" .
حول هذه الأفكار تتمحور البنية التعليمية لهذه المرحلة، حيث أن المعرفة ليست فقط عملية نقل من الأستاذ إلى الطالب وإنما أيضاً الكيفية لتلقي الطالب لهذه المعرفة من الناحية الذهنية .. وهنا يقترح إيجاد اتصال قوي بين "ما يتم عمله" و"ما يتم تعلمه" : فالنشاطات مثل "عمل"، "بناء"، "برمجة" تؤمن وسيلة غنية للتعلم، وتمكن الطلاب من حمل مسؤولية أكبر في العملية التعليمية .
من ناحية ثانية فإن أحد التطبيقات الهامة لتقنية الحواسيب هو ما يعرف بـ ( المحاكاة )، فالمحاكاة تمكن الطلاب من استكشاف ظاهرة ما تكون كلفة العمل بها –في حال عدم استخدام المحاكاة- عالية، أو يكون من غير العملي البتة العمل بها خلال الدرس .. ويمكن التأكيد بأن أعمال المحاكاة فعالة لأنها تؤمن أداة توجيه جيدة للطلاب لفهم وتكامل المعرفة لديهم ولفهم ما تعلموه .
تدور نقاشات في أنحاء العالم المختلفة حول التقنيات الجديدة ودورها في المجتمع وارتباط مدرسة المستقبل بهذه التقنيات .. ففي الاتحاد الأوربي أقر رؤساء غالبية الدول المشاركة في الاتحاد في اجتماعهم في لشبونة في آذار 2000 بأن " الاتحاد الأوربي يواجه تغيراً مفاجئاً ناجماً عن العولمة والاقتصاد الجديد المنقاد بالمعرفة ً ووضعوا أمامهم هدفاً استراتيجياً رئيسياً هو "أن يصبح اقتصاد الاتحاد الأوربي الأكثر منافسة وديناميكية وقيادةً بالمعرفة في العالم، قادراً على النمو بشكل مستمر مع فرص عمل أكثر وأفضل وتماسك اجتماعي أقوى" [4] .
لقد استند المعنيون في الاتحاد الأوربي في قرارهم المشار إليه أعلاه إلى أن الطريق قد أصبح معبداً لأجل الاقتصاد الجديد وللمجتمعات التي توجه بشكل متزايد بواسطة المعلومات والمعرفة، وإلى قناعتهم أنه وعلى الرغم من أن أنظمة التعليم والتدريب في أوربا تأتي ضمن المواقع الأفضل في العالم، إلا أن بلدانهم تعاني من ضعف أساسي وتقع خلف الولايات المتحدة الأمريكية وذلك فيما يخص استخدام التقنيات الجديدة للمعلومات والاتصالات، ويظهر ذلك بشكل أساسي في المجالات التالية :
- نقص في المعدات (الحواسب) والبرمجيات : الحواسب في المدارس تتفاوت من حاسب واحد فقط لكل 25 إلى 400 تلميذ .
- نقص في أعداد المعلمين في أوربا المؤهلين في مجال التقنيات الجديدة ، وهم قلة حتى في أكثر البلدان الأوربية تطوراً .. مع الإشارة إلى أنه على مدى الخمس سنوات القادمة فإن 50 % من الوظائف سترتبط بهذه التقنيات ، وأن النقص في الأخصائيين بهذا الشأن بلغ في عام 1998 في أوربا 5, 0 مليون وظيفة، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه الحال فإن العدد يصبح 6,1 مليون في عام 2002 .
- إنتاج أوربا قليل جداً من برمجيات الوسائط المتعددة التعليمية ومن المنتجات الأخرى المعدة للأغراض التعليمية و للتدريب .. مع الإشارة إلى أنها قدرت في السوق الدولية بأكثر من 2 بليون دولار في عام 2000 وأن حوالي 80 % من موارد الخط المباشر تأتي حالياً من الولايات المتحدة الأمريكية .. ويعود كون صناعة الوسائط المتعددة للأغراض التعليمية غير مستغلة في أوربا على النحو المرجو إلى وجود عدد كبير جداً من الشركات الصغيرة، في حين أن الروابط بين أنظمة التعليم والتدريب من جهة والصناعة من جهة ثانية غير قوية إلى الحد التي يمكنها من أن تلبي بشكل فعلي متطلبات التعليم والتدريب .
- الكلفة العالية للاتصالات اللاسلكية في أوربا، مما يشكل عقبة في طريق الاستخدام المكثف للإنترنت وتعميم الثقافة الرقمية .. مع الإشارة إلى أن تخفيض هذه الكلفة في أوربا وخاصة لمراكز التعليم والتدريب – كما تم فعله في الولايات المتحدة الأمريكية – سيحدد سرعة الانتقال إلى المجتمع المبني على المعرفة .
هذه الاعتبارات تتطلب إجراءات عاجلة على كل المستويات في التعليم، والتدريب، والأبحاث .. وقد وضع المعنيون في الاتحاد الأوربي أهدافاً طموحة لتعديل أنظمة التعليم والتدريب فيه، وطلب من مجلس التعليم أن يتمعن في الأهداف المستقبلية لأنظمة التدريس، كما طلب من المجلس والمفوضية الأوربية لأن يضعوا خطة تنفيذية لأوربا الإلكترونية .
ضمن هذا الإطار اعتمدت المفوضية الأوربية في أيار 2000 مبادرة تدعى "تصميم تعليم الغد" والتي تهدف إلى استخدام التقنيات الرقمية من الحواسيب والوسائط المتعددة والإنترنت لتحسين نوعية التعليم .. وهي جزء من "الخطة التنفيذية لأوربا الإلكترونية" التي تمتد فترتها بين 2001 و 2004 وتمكن أوربا من استثمار قوتها للتغلب على العوائق التي تفصلها عن التقنيات الرقمية والتي لها طاقة قوية كامنة يرتبط بإمكانيات استخدامها مستقبل الاقتصاد [5] .
يعتبر الهدف الأول لمبادرة تعليم الغد / التعليم الإلكتروني هو تسريع إقامة بنية تحتية ذات نوعية عالية وبكلفة معقولة في الاتحاد الأوربي تتمحور أهدافها حول ما يلي :
- تزويد كل المدارس بإمكانية الدخول إلى الإنترنت وإلى الموارد ذات الوسائط المتعددة وذلك قبل غاية 2001، وتجهيز كل الصفوف بوصلة إنترنت سريعة قبل غاية 2002 .
- العمل على وصل كل المدارس مع الشبكات الخاصة بالأبحاث وذلك قبل غاية 2002 .
- بلوغ نسبة 5 – 15 فكرة حاسب لكل تلميذ مزود بوسائط متعددة رقمية عالية الجودة وذلك قبل غاية 2004 .
- دعم تطور المناهج المدرسية بهدف إدخال طرق جديدة معتمدة على تقنية المعلومات والاتصالات وذلك قبل غاية 2000 .
كما تتضمن مبادرة التعليم الإلكتروني التدريب - وعلى كل المستويات للمعلمين والمدربين - على التقنية والاستخدام التعليمي لها والمقررات وكيفية إدارة عملية الانتقال إلى العصر الرقمي .. وهذا يعني عدداً كبيراً من الناس : 81 مليون من سكان الاتحاد الأوربي (دون سن 25 عام) في المدارس و 5 مليون مدرس، إضافة لعدة ملايين يعملون في مجال التدريب .
وقد تم وضع أهداف خاصة بمواءمة أنظمة التعليم والتدريب للمجتمع المبني على المعرفة شملت :
1 - تدريب عدد كاف من المدرسين على استخدام الإنترنت وموارد الوسائط المتعددة وذلك قبل غاية عام 2002 .
2 - التأكد من أن المدارس ومراكز التدريب قد أصبحت مراكز محلية لتحصيل المعرفة ومتاحة لأي شخص .
3 - تزويد التلاميذ بثقافة رقمية واسعة وذلك قبل غاية عام 2003 .
وتجدر الإشارة إلى أن الهدف الأخير لمبادرة التعليم الإلكتروني هو تقوية عرى التعاون وتحسين الروابط بين الإجراءات والمبادرات على كل المستويات ـ المنطقة، المحافظة، الدولة، ودول الاتحاد ـ وبين كل المعنيين في هذا المجال : الجامعات، المدارس، مراكز التدريب، متخذو القرار، المعنيون بانتقاء التجهيزات والبرمجيات والخدمات بأنواعها .
وقد تشكلت ثلاث فرق عمل للعمل في موضوع مبادرة التعليم الإلكتروني لبلدان الاتحاد الأوربي .
وفي المملكة العربية السعودية فإن التعليم قد أخذ شكله النظامي منذ فترة غير بعيدة نسبياً وشهد تطوراً متسارعاً بشكل ملموس حيث أن عـدد الطلاب والطالبات في عام 1422/1423 للمراحل التي تسبق المرحلة الجامعية يزيد على 6,4 مليون، وعدد المعلمين والمعلمات والإداريين للعام الدراسي 1422/1423 بحدود 400 ألف [6-8] .
ولا بد عند وضع الخطط لمدة منظورة (مثلاً 5 سنوات) للانتقال إلى المدرسة الإلكترونية من مراعاة التطور للأعداد المذكورة أعلاه والذي يقدر سنوياً بحوالي 5,2 % للطلاب و 2,4 للمعلمين و 7,1 للإداريين [9،10] .
وفي ضوء النهوض بالعملية التعليمية والتربوية في المملكة تم تنظيم التعليم الثانوي المطور حيث أصبحت دراسة الحاسب الآلي مادة إجبارية منذ عدة سنوات ولكافة طلاب المرحلة الثانوية ، مما يشكل خطوة جيدة باتجاه مدرسة المستقبل .. ومن المناسب استكمال الخطوات الأخرى لهذه المدرسة بتحقيق أفضل استفادة ممكنة مما تقدمه التقنية الرقمية الجديدة من إمكانات لكسب المعرفة .. إضافة إلى تعميم استخدام الحاسب والتقنيات المشار إليها في المراحل التي تسبق المرحلة الثانوية ووفق خطط معدة لهذه الغاية .
تم ذلك عند إنشاء مديرية المعارف العمومية في رمضان 1344، والتي حلت محلها قيما بعد وزارة المعارف في عام 1373 وما تعرف الآن بوزارة التربية والتعليم [6] .

* ـ استنتاجات يجب أن نقف عندها :
1 - العصر الرقمي - والذي نشهد بداياته - سيؤدي إلى تغييرات أساسية في مجالات الحياة المختلفة، ومن الضروري مواكبته بشكل ملائم .
2 - المدرسة الإلكترونية (بما في ذلك التعليم عن بعد) هي إحدى النتائج الهامة للعصر الرقمي وتقنياته الجديدة، وتعتبر الركيزة الرئيسية في تعليم الغد وفي مدارس المستقبل .
3 - متطلبات المدرسة الإلكترونية متشعبة وتشمل : التأهيل والتدريب، التجهيزات (حواسيب ووسائط متعددة)، البرمجيات (التشغيلية والتعليمية)، الشبكات (المحلية والإنترنت)، التحديث ومعدلاته، الخدمات والصيانة، .. الخ .
4 - من الضروري الانتقال التدريجي إلى المدرسة الإلكترونية وفقاً لخطة معدة بشكل محكم، تلبي الاحتياجات الفعلية للمجتمع من النواحي المختلفة، وتكون بكلفة معقولة وذات مردود منتظر عالي .. كما أن من الضروري أن تبنى التوجهات بشأن هذه المدرسة بحيث يستفاد من التقنيات الجديدة المرتبطة بها في المحافظة على الثقافة الإسلامية بل وتعزيزها .
5 - من المناسب النظر بتشكيل فريق عمل مهني رفيع المستوى تشارك فيه الجهات المعنية لوضع الدراسة اللازمة بشأن عملية الانتقال في المملكة إلى المدرسة الإلكترونية خلال مدى منظور، مع الأخذ بعين الاعتبار فيها لنمو الأعداد من الطلاب / الطالبات والمعلمين / المعلمات والإداريين المساعدين خلال هذا المدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mtawfeek.ahlamontada.com
 
العصر الرقمي والتعليم .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة محمد توفيق دياب الأعدادية :: مدرسة محمد توفيق دياب الإعدادية بنين :: إدارة المدرسة :: اخصائى الأذاعة والصحافة :: جماعة الصحافة والأذاعة-
انتقل الى: